محمد بن طولون الصالحي
368
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية
وأخبرنا الجمال يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن بن عبد الهادي ( انا ) جدي ان النهر انكسر مرة وكان ابن نقيب الاشراف ناظره وكان يلقب بحدندل وبينه وبين جماعة من أكابر دمشق عداوة فأهمله مدة جكرا فيهم فيبست كرومه فعاودهم فيه فقال المارداني في ذلك : قالوا كروم حدندل كأكفه * يبست بكسر النهر فهو يبهرج وغدا يروم صلاحها بفساده [ ص 112 ] * جهلا وحن على يزيد الأعوج وقد وقعت له فيهما توريه في أن الرافضي يكره يزيد . وكان ابن نقيب الاشراف ينسب إلى الرفض ويزيد والأعوج نهران من انهر دمشق . وكل مياه الصالحية من نهر يزيد . واما نهر ثورا : فنسبة إلى الأمير ثورا قبل الاسلام وهو اثنتان وأربعون مسكبة وفيه اربع عشرة ماصية تسقي وليس عليها رحى قاله في الاعلاق الخطيرة . « قلت » ثبت لدى قاضي القضاة صدر الدين أبي العباس احمد ابن قاضي القضاة شمس الدين أبي البركات يحيى بن هبة اللّه بن الحسن ابن يحيى بن يحيى بن محمد الشافعي الحاكم كان بدمشق يوم الجمعة ثاني جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين وستمائة جميع ما تضمنه المحضر الذي من مضمونه - وشهد في المحضر أربعة شهود : عبد اللّه بن رحمويه وسليمان بن داود بن عمر بن خطيب بيت الآبار ومحمد بن خميس بن محمد وإبراهيم بن سلامة بن عيسى الشافعي - ان العادة المستمرة والقاعدة المستقرة الجارية في عدادين نهر ثورا من أهل الأماكن الآتي ذكرها من كورة غوطة دمشق من السنين المتقادمة ، والأعوام المتطاولة ، ان لأهل قريتي دومة وحرستا الزيتون بينهما نصفان ثمانية عدادين في